1: تراجع التكوّن الوعائي في اعتلال الشبكية السكري باستخدام مضادات VEGF والتخثير الضوئي الشبكي الشامل
أفادت دراسة PROTEUS التي قادها الدكتور مات ر. ستار، والدكتورة صوفي ج. باكري، بتحقيق تقدم في علاج اعتلال الشبكية السكري – حيث تم تحقيق تراجع في التكوّن الوعائي في اعتلال الشبكية السكري باستخدام مضادات VEGF والتخثير الضوئي الشبكي الشامل.
هدفت الدراسة إلى تقييم نتائج التخثير الضوئي الشبكي الشامل (PRP) مع حقن الرانبيزوماب داخل العين مقارنة بالتخثير الضوئي الشبكي الشامل كعلاج منفرد لمرضى اعتلال الشبكية السكري التكاثري عالي الخطورة.
تم تسجيل 77 مريضًا في الدراسة، جميعهم يعانون من داء السكري من النوع الأول أو الثاني خلال الفترة من أبريل 2014 إلى مايو 2016، وتمت متابعتهم لمدة لا تقل عن عام.
تم تقييم التراجع في التكوّن الوعائي (من البداية حتى الشهر 12) كهدف رئيسي، بينما شملت النتائج الثانوية تغييرات حدة البصر، تكرار التكوّن الوعائي، مدة التراجع، تغييرات سمك الشبكية، بالإضافة إلى الحاجة إلى استئصال الجسم الزجاجي والمضاعفات.
تم تقسيم المرضى إلى مجموعتين؛ المجموعة الأولى عولجت عشوائيًا بالتخثير الضوئي الشبكي الشامل مع الرانبيزوماب (مجموعة الدراسة)، بينما تلقت المجموعة الثانية التخثير الضوئي الشبكي الشامل فقط (مجموعة التحكم).
أظهرت التقييمات في الأشهر 3 و7 و12 أن عدد المرضى الذين شهدوا تراجعًا في التكوّن الوعائي ومساحات أصغر من التكوّن الوعائي كان أعلى بشكل ملحوظ في مجموعة العلاج المركب، مع تحقيق التراجع بشكل أسرع.
كما لوحظ أن المرضى الذين تلقوا العلاج المركب كان لديهم شبكية أرق بشكل ملحوظ في الأشهر 3 و7، مع حاجة أقل للعلاجات للتعامل مع وذمة البقعة السكرية.
ختامًا، أبرزت الدراسة دور مضادات VEGF إلى جانب التخثير الضوئي الشبكي الشامل في تقليل مساحات التكوّن الوعائي الكبيرة، مما قد يساعد في مكافحة المضاعفات التي تهدد الرؤية مثل انفصال الشبكية الشدّي والنزف الزجاجي، وهي شائعة في مرضى اعتلال الشبكية السكري التكاثري عالي الخطورة.
للمزيد من التفاصيل، يرجى زيارة Medscape.
2: تقدم ملحوظ في تطوير قطرات العين لعلاج التنكس البقعي المرتبط بالعمر (AMD)
يدعي علماء جامعة برمنغهام تحقيق تقدم كبير في تطوير قطرات عين قادرة على علاج التنكس البقعي المرتبط بالعمر (AMD)، مما قد يحدث ثورة في هذا المجال، حيث يُعد AMD أحد الأسباب الرئيسية لمشاكل العيون في الولايات المتحدة، ومن المتوقع أن يؤثر على 3 ملايين أمريكي بحلول عام 2020.
تشمل العلاجات الحالية لـ AMD حقنًا داخل العين تُدار فقط بواسطة متخصصين طبيين مدربين. ومع ذلك، يقود فريق بقيادة الدكتورة فيليسيتي دي كوغان، الباحثة الرئيسية في معهد الميكروبيولوجيا والعدوى بجامعة برمنغهام، جهودًا لتطوير طريقة توصيل الأدوية المطلوبة على شكل قطرات عين بدلاً من الحقن.
وفقًا لتفاصيل نُشرت في مجلة “Investigative Ophthalmology & Visual Science (IOVS)” العام الماضي، فإن التأثيرات العلاجية لهذه القطرات مماثلة لتلك التي تتحقق بحقن الأدوية في عيون الفئران.
وقد تقدم البحث الآن إلى تقييم تأثير هذه القطرات في عيون الخنازير والأرانب، التي تشبه عيون الإنسان أكثر، كما ورد في نفس المجلة. وأوضح الباحثون أنهم اعتمدوا على ببتيد قادر على اختراق الخلايا لتوصيل الدواء إلى الشبكية.
يُجرى البحث حاليًا بالتعاون مع شركة “Macregen” الأمريكية، حيث يسعون معًا لتطوير مجموعة من العلاجات لـ AMD وأمراض العين الأخرى.
نجاح هذا المشروع سيفتح آفاقًا لا تُصدق من حيث السهولة والراحة والفعالية في علاج AMD وأمراض العين الأخرى، مما يحول إعطاء الدواء لهذه الأمراض إلى مهمة يومية بدلاً من وظيفة متخصصة للمحترفين.
للمزيد عن هذا البحث الثوري، يرجى زيارة ScienceDaily.
3: جراحة العيون أصبحت أبسط – بفضل OVD الفلوري
أصبحت جراحات العيون أسهل بكثير بفضل فكرة إضافة كمية صغيرة من الفلوريسئين دون التضحية بالشفافية، مما يجعل OVD مرئيًا أثناء مرحلة الإزالة.
وفقًا لتقرير في “Healio”، يمكن لجراحة الساد أن تصبح أكثر أمانًا وأسهل بفضل جهاز جراحي لزج للعين (OVD) ملون بشكل خفيف لكنه شفاف. هذا يضمن إزالة جميع بقايا المادة في نهاية الإجراء.
شارك الدكتور ألان تيلاندرو مع “Ocular Surgery News” أن إزالة جميع البقايا أمر ضروري، لكن تحقيق ذلك ليس سهلاً مع OVD الشفاف التقليدي المستخدم حاليًا.
تتراوح تركيزات الفلوريسئين المستخدمة في تصوير الأوعية الدموية الوريدي عادة بين 10% إلى 25%، بينما تركيزه في OVD الفلوري هو 0.005% فقط – وهو ضئيل للغاية مقارنةً. وبما أن جميع جزيئات الفلوريسئين محصورة داخل OVD، فلا يبقى أي منها كبقايا بعد ذلك.
وفقًا لتيلاندرو، لم يبلغ أي من المرضى الذين عولجوا بـ OVD الفلوري عن أي آثار جانبية كبيرة حتى الآن. كما لوحظ أن العيون المعالجة بـ OVD الفلوري تعاني من زيادة أقل في ضغط العين وكذلك التهاب ووذمة أقل.
لمزيد من المعلومات عن هذا التطور المثير، يرجى زيارة Healio.
4: علاج واعد جديد للتآكل الجغرافي
نشر موقع “Medscape” مؤخرًا أخبارًا جيدة لمرضى التآكل الجغرافي – حيث أظهر علاج تجريبي باستخدام APL-2، وهو ببتيد دوري صناعي، تباطؤًا ملحوظًا في التآكل الجغرافي لدى مرضى AMD. تم ملاحظة هذا التقدم في تجربة FILLY (NCT02503332)، كجزء من أكبر تجارب المرحلة الثانية للتآكل الجغرافي حتى الآن.
في الواقع، يشعر الباحثون بتحفيز كبير من النتائج الإيجابية للتجربة ويخططون لإجراء تجارب المرحلة الثالثة محليًا وعالميًا، كما كشف الدكتور ناثان ستينل، المرتبط بمستشاري الشبكية في كاليفورنيا في سان لويس أوبيسبو. شمل هذا العلاج التجريبي مثبطًا لمكمل C3 داخل العين.
تُعرف مثبطات VEGF (عامل نمو بطانة الأوعية الدموية) بتحسينها الكبير لـ AMD الرطب (المعروف أيضًا بالتنكس البقعي الجديد)، لكن لا يوجد دواء فعال حتى الآن يمكنه علاج أو حتى إبطاء تقدم AMD الجاف المتأخر أو التآكل الجغرافي، كما أبلغ ستينل خلال الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لأخصائيي الشبكية (ASRS) لعام 2018.
ستساعد تجارب المرحلة الثالثة في فهم أفضل لأهمية APL-2، مما يقربنا خطوة نحو تطوير علاج موثوق للتآكل الجغرافي.
لمعرفة المزيد عن القصة كاملة، يرجى زيارة Medscape.