1: استخدم العدسات اللاصقة بحذر لتجنب العمى
يجب أن تكون واعيًا إذا كنت من مستخدمي العدسات اللاصقة بانتظام. لماذا؟ لأن بحثًا أجراه باحثون في UCL ومستشفى مورفيلدز للعيون تمكن من تحديد تفشٍ جديد بين مستخدمي العدسات اللاصقة. تم رصد زيادة ثلاثة أضعاف في حالات التهاب القرنية الأكانثاميبي، وهو عدوى نادرة ولكن يمكن الوقاية منها، وقادرة على التسبب بالعمى في جنوب شرق إنجلترا منذ عام 2011.
Science Daily تقدم المزيد من التفاصيل حول القصة.
2: طريقة جديدة غير متوقعة لتقليل مخاطر اعتلال الشبكية السكري لدى مرضى السكري
تمكن فريق من الباحثين في اليابان من اكتشاف طريقة غير متوقعة ليس فقط لتقليل احتمال الإصابة باعتلال الشبكية السكري لدى مرضى السكري من النوع 2، بل وأيضًا لتقليل الحاجة للعلاج لدى المصابين بالفعل.
تتناول نسخة أكتوبر من مجلة “Diabetes, Obesity and Metabolism” نتائج هذه الدراسة التي أظهرت انخفاضًا ملحوظًا بنسبة حوالي 23% في حدوث اعتلال الشبكية السكري باستخدام أدوية خافضة للدهون بالتزامن مع الفايبرات والستاتينات، وكلاهما وجد فعالًا على حد سواء.
تغطي MedScape بقية القصة هنا.
3: علاج أمراض العمى الشائعة بتقنية جديدة محتملة
تؤثر أمراض العيون مثل تنكس البقعة الصفراء واعتلال الشبكية السكري على البقعة (الجزء المركزي من الشبكية) من خلال زيادة نفاذية الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى تراكم السوائل المفرطة وعرقلة الرؤية. رغم أن علاجات VEGF (عامل نمو بطانة الأوعية الدموية) حسنت الرعاية السريرية لهذه المشاكل بشكل كبير، إلا أن ليس جميع المرضى يستجيبون بشكل متساوٍ. ومع ذلك، هناك تقنية جديدة محتملة تعتمد على تثبيط جزيء إشاري محدد، وهو “aPKC” (كيناز البروتين غير النمطي C)، إما دوائيًا أو جينيًا، في البقعة المصابة لتحقيق تقليل كبير في نفاذية الأوعية والالتهاب. وفقًا للباحثين، هذه التقنية الجديدة تحمل إمكانات كبيرة لعلاج أمراض العمى الشائعة.
نُشر هذا التقرير الجديد في المجلة الأمريكية للعلم المرضي وتغطي Science Daily تفاصيل هذا التطور.
4: جفاف العين المرتبط بإدمان الهواتف الذكية
إدمان الهواتف الذكية أمر حقيقي، كما يعلم معظمكم، لكن ماذا عن وجود دراسة علمية تدعم هذا الادعاء؟ على سبيل المثال، وجدت دراسة واحدة انتشارًا عاليًا بين إدمان الهواتف الذكية وجفاف العين المرتبط به بين طلاب كلية الطب في جامعة لي كا شينغ في هونغ كونغ. شارك في الدراسة 102 طالبًا، حيث تأثر 57% من الذكور و46% من الإناث بإدمان الهواتف الذكية.
تغطي Healio هذه القصة بالتفصيل.
5: دراسة تحدد أفضل نهج لعلاج وذمة البقعة المصاحبة للالتهاب العيني
تناولت نسخة سبتمبر الإلكترونية من مجلة “Ophthalmology” دراسة تزعم تحديد أفضل طريقة لعلاج وذمة البقعة الناتجة عن التهاب العنبية، وهي إعطاء حقن الكورتيكوستيرويدات مباشرة داخل العين بدلاً من إعطائها بجانب العين. من المهم ملاحظة أن وذمة البقعة الالتهابية هي من الأسباب الرئيسية للعمى في الولايات المتحدة، وقاد هذه الدراسة فريق من الباحثين في جبل سيناء.
يمكن العثور على مزيد من التفاصيل في Science Daily.
6: الكشف عن اعتلال الشبكية السكري باستخدام الذكاء الاصطناعي
يبدو أن الذكاء الاصطناعي، أو AI كما يُعرف، ينتشر في كل مكان. ربما لهذا السبب حاول باحثون من أستراليا استغلال إمكانات الذكاء الاصطناعي في الكشف عن اعتلال الشبكية السكري (DR). استخدموا نظام ذكاء اصطناعي لتقييم 193 مريضًا و386 صورة، والتي تمت مراجعتها أيضًا من قبل طبيب عيون للمقارنة. رغم أن هذه الجهود مدهشة، إلا أن نتائج هذه الدراسة كانت مختلطة، حيث نجح النظام في تشخيص بعض حالات اعتلال الشبكية السكري الخفيف، لكنه أعطى نتائج إيجابية كاذبة في حالات أخرى.
يمكنك معرفة المزيد عن هذه الدراسة المثيرة في MedScape.
7: الأسماك، اعتلال الشبكية السكري والآسيويون
هناك ارتباط كبير بين تناول الأسماك وشدة اعتلال الشبكية السكري في السكان الآسيويين، وفقًا لدراسة حديثة أجريت في سنغافورة. من المعروف أن النظام الغذائي للآسيويين يختلف بشكل كبير عن الأوروبيين والأمريكيين، لكن لم تكن هناك بيانات كافية حول تأثير النظام الغذائي على شدة اعتلال الشبكية السكري حتى الآن. لذا، صممت هذه الدراسة لمراقبة تناول الأسماك لدى 357 مشاركًا في سنغافورة على مدى 3 سنوات. ووفقًا للنتائج، يبدو أن الأشخاص الآسيويين المصابين بالسكري من النوع 2 الذين يستهلكون كميات أكبر من الأسماك لديهم مقاومة أعلى ضد اعتلال الشبكية السكري، رغم أن الموضوع يحتاج إلى مزيد من الدراسة.
لمزيد من التفاصيل، زوروا Healio.
8: التعرف على الحول على المستوى الجيني
بينما تمكن الباحثون من تحديد وربط بعض الجينات المحددة بأشكال نادرة من الحول، لا يزال فهم الجينات المرتبطة بالأشكال الشائعة للمرض بعيد المنال. ومع ذلك، قد يتغير هذا بفضل دراسة ارتباط جينومية واسعة النطاق استغرقت عقدًا من العمل الجاد مع عائلات لديها تاريخ من الحول الداخلي (esotropia) كأساس. اكتشاف متغير غامض في الكروموسوم 21 يعد أول قصة نجاح ملموسة للدراسة، وهو الأول الذي يمكن ربطه بالأشكال الشائعة من الحول.
فلنأمل الأفضل وتعرفوا أكثر عن هذا الاكتشاف في Science Daily.
9: تحديد مراحل تطور ورم العين لدى الأطفال
يفتخر مستشفى الأطفال في لوس أنجلوس بتحديد مرحلة تطور ورم العين داخل الشبكية، حيث تمكن من تحديد اللحظة الدقيقة التي يبدأ فيها نمو الخلايا غير الطبيعي في الشبكية، مما يؤدي إلى تكوين كتل تشبه السرطان. يستهدف هذا الورم، المعروف باسم “Retinoblastoma” (RB)، عيون الأطفال تحت سن الخامسة، ويعتقد أن هذه الدراسة الجديدة تفتح آفاقًا جديدة للتحقيق والعلاج.
لمزيد من المعلومات عن هذه الدراسة الحديثة، زوروا Science Daily.
10: قد يكون لدخان السجائر دور في بعض جوانب فقدان الرؤية
تسلط دراسة جديدة الضوء على احتمال أن مكونات كيميائية في دخان السجائر تجعل من الصعب على الأشخاص الرؤية بوضوح في ظروف التباين المنخفض؛ مثل الضباب، ظروف الإضاءة المنخفضة والوهج. يمكن للتدخين أن يزيد من مستويات الكادميوم في الدم، وكشفت هذه الدراسة أن حساسية التباين في الرؤية تتناقص مع ارتفاع مستويات الكادميوم في الدم. علاوة على ذلك، وفقًا لمؤلفي الدراسة، لا توجد طريقة حتى الآن لتصحيح هذا العيب في الرؤية.
11: علاج جيني جديد لمرض العمى اللوني يحصل على الضوء الأخضر للتجارب البشرية في الولايات المتحدة
اشتهرت قطيع من أغنام “Awassi” في عام 2009 عندما اكتشف باحثون إسرائيليون أن هذه الأغنام لا ترى جيدًا خلال النهار، أي تعاني من عمى النهار. رغم عدم قدرتها على الرؤية في الضوء الساطع، كانت لديها رؤية ليلية ممتازة، أي القدرة على الرؤية في ظروف الإضاءة المنخفضة. هذا ما دفع البروفيسور أوفري والبروفيسور W.W. Hauswirth من جامعة فلوريدا لبدء تجارب العلاج الجيني على هذه الأغنام. في النهاية، تم حقن فيروس يحمل نسخة طبيعية من الجين المفقود في الأغنام، مما عالج عمى النهار أو العمى اللوني لديهم. وبفضل نجاحه الأولي على الأغنام، وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على التجارب البشرية للعلاج.
فلتدعوا أصابعكم متشابكة وتعرفوا المزيد عن الموضوع في Science Daily.