موجز أخبار العيون – مايو، الأسبوع الثالث

موجز أخبار العيون – مايو، الأسبوع الثالث

1: علاج جديد من شركة بيوتكنولوجية إسبانية للأشخاص الذين يعانون من أمراض العين العصبية النادرة

شركة Bionure، وهي شركة بيوتكنولوجية إسبانية، في طريقها لإجراء تجارب مبكرة على دواء جديد يهدف إلى علاج أمراض العين العصبية النادرة، مما يبعث الأمل أيضًا في علاج أمراض مثل التصلب المتعدد وحالات أخرى للعين، حسبما أفادت هيلين ألبرت في LABIOTECH.eu.

العلاج المشار إليه باسم BN201، وهو الأول من نوعه في فئته، قد اجتاز بالفعل اختبارات على الحيوانات بنجاح وهو جاهز للاختبار على البشر كجزء من المرحلة الأولى من التجارب في لندن. إذا نجحت التجارب السريرية، سيكون هذا العلاج هو العلاج الوحيد القادر على إصلاح الضرر الذي تسببه أمراض العين النادرة مثل التهاب العصب البصري الحاد والتهاب النخاع والعصب البصري.

يُصاب حوالي 130,000 شخص بهذه الحالات المدمرة للعين في الولايات المتحدة وأوروبا سنويًا، ويُعتبر التهاب العصب البصري من العلامات المبكرة للتصلب المتعدد في ثلث الحالات. وبناءً على نجاح المرحلة الأولى من التجارب، تهدف الشركة إلى بدء المرحلة الثانية من التجارب في عام 2019.

2: العلاج الكيميائي – سبب غير متوقع يؤثر على صحة عيون مرضى السرطان

بغض النظر عن مدى غرابة هذا الأمر، يمكن للعلاج الكيميائي أن يؤثر على صحة عينيك بطرق مختلفة. جزء من المشكلة هو أننا لا نزال لا نعرف الكثير عن حجم وطبيعة مشاكل العيون التي تؤثر على الناجين من السرطان، وفقًا لتقرير حديث أعدته ليا لورانس في موقع ‘curetoday.com’.

تكشف ليا كيف واجهت كارولين تشويت (ناجية لمدة 15 عامًا، تغلبت على سرطان الثدي في المرحلة 3ب) مشاكل في عينيها بعد بدء علاجها الكيميائي مباشرة. تشويت، التي تبلغ الآن 60 عامًا، تشارك كيف بدأت عيناها تدمعان باستمرار، ليس لساعات قليلة، بل على مدار 24 ساعة في اليوم، سبعة أيام في الأسبوع. وعلى الرغم من أن التمزق المفرط قد انخفض بنسبة 30 إلى 40 بالمئة خلال العقد الماضي، إلا أنه أثر على حياتها بطرق عديدة.

تؤثر حالات العين مثل التمزق، والجفاف، والحساسية للضوء، وإعتام عدسة العين، وتغير الرؤية على متلقي علاجات السرطان المختلفة، مثل الإشعاع، والعلاج الكيميائي، والستيرويدات، والعلاجات المناعية. ينصح الخبراء الناجين من السرطان بزيارة أطباء العيون بانتظام، حتى يمكن التشخيص والعلاج في الوقت المناسب لتحسين حالتهم. للحصول على سرد مفصل لقصة تشويت، يمكنكم زيارة Cure Today.

3: لا مزيد من حقن العين للأطفال، فقط مشروب حلو لتشخيص أمراض العين

أخبار مفرحة هنا، خاصة للأطفال، كما نقلت لنا ياسمين الكتّاب من KHALEEJ TIMES. لا مزيد من الألم والرعب من حقن العين للأطفال. ابتكر الأطباء في الإمارات العربية المتحدة إجراءً جديدًا مثيرًا يحل محل حقن العين بمشروب حلو لتشخيص الأمراض التي قد تسبب العمى لدى الأطفال.

يُعرف هذا الإجراء باسم «تصوير الأوعية الفلورية الفموي» أو FFA، ويعتمد على استخدام محلول صبغة ملونة خاصة مع مشروب حلو يجب أن يشربه الطفل. تؤكد الدراسات أن هذا الإجراء ليس مؤلمًا فحسب، بل فعال جدًا في توصيل الصبغة الملونة إلى الشبكية، مما يساعد الأطباء على تحديد وتشخيص مشاكل العين بدقة محسنة.

يحمل هذا البحث تميزًا آخر، فهو الأول من نوعه الذي يُجرى بالكامل في الإمارات العربية المتحدة، وقد نُشر في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية (JAMA) لطب العيون. في الواقع، يخططون لاستخدام هذه الطريقة الجديدة للكشف عن مشاكل العين لدى البالغين في الإمارات أيضًا. يمكنكم متابعة المزيد عن هذا التطور المثير على KHALEEJ TIMES.

4: تناول طعامك لتحسين صحة عينيك

هل تعلم أنه من بين جميع العلاجات والطرق، يمكنك تحسين صحة عينيك من خلال تناول الطعام بشكل جيد؟ هذا ليس مجرد نصيحة عابرة، بل يأتي من مشرفة تغذية، بريتاني بوكانان، المرتبطة بمنطقة مدارس فيكتوريا المستقلة، حاصلة على بكالوريوس في التغذية وعلم الحميات من جامعة تكساس للتكنولوجيا.

تكشف بريتاني أن تناول العناصر الغذائية الأساسية من خلال نظامنا الغذائي يعزز قدرتنا على مقاومة مشاكل وأمراض العين مثل إعتام عدسة العين، والتنكس البقعي، والزرق بشكل كبير. تشمل العناصر الغذائية اللازمة لـ صحة العين المثلى الفيتامينات A وC، والزنك والنحاس من المعادن، والكاروتينويدات مثل اللوتين، بالإضافة إلى الأحماض الدهنية، وكلها موجودة في مصادر غذائية مختلفة. يمكنكم الرجوع إلى VICTORIA ADVOCATE للحصول على مزيد من التفاصيل حول الموضوع.

5: استعادة وظيفة الشبكية في الفئران المصابة بأمراض العين – اختراق جديد بعلاج قائم على CRISPR

نشر في ‘NEWS-MEDICAL-LIFE SCIENCES’ يتحدث عن استعادة وظيفة الشبكية في الفئران المصابة بأمراض العين، بفضل تقنية جديدة قدمها باحثون من جامعة كولومبيا باستخدام CRISPR (التكرارات العنقودية المتباعدة بانتظام)، وهي أداة قوية لتحرير الجينات. استخدم الباحثون قدرات تحرير الجينات لـ CRISPR لاستعادة وظيفة الشبكية بنجاح في عيون الفئران المصابة بالتهاب الشبكية الصباغي، وهو مرض تنكسي في الشبكية.

يرتبط التهاب الشبكية الصباغي بمجموعة من الاضطرابات الوراثية النادرة التي تسبب تدهور وفقدان خلايا الشبكية التي تشكل الأنسجة الحساسة في الجزء الخلفي من العين. يُعرف بأنه يصيب الأطفال ويتقدم ببطء. يؤثر بشكل رئيسي على الرؤية المحيطية والقدرة على الرؤية في الظلام. يفقد معظم المصابين به البصر بحلول سن الرشد المبكر، ويصبحون مكفوفين قانونيًا في الأربعينيات من عمرهم. يُعتقد أنه يصيب حوالي 1 من كل 4000 شخص حول العالم ولا يوجد علاج فعال حتى الآن.

في الواقع، هذه هي المرة الأولى التي يتمكن فيها العلماء من تطبيق تقنية CRISPR بنجاح لعلاج نوع من الأمراض الوراثية المعروفة بالاضطرابات السائدة. علاوة على ذلك، من المتوقع استخدام نفس الأداة في علاج مئات الأمراض الأخرى، مثل مرض هنتنغتون، ومتلازمة مارفان، واعتلالات القرنية. يمكنكم متابعة المزيد من هذه الأخبار المثيرة على NEWS-MEDICAL-LIFE SCIENCES.

6: ترشيح حملة صحية في اسكتلندا لجائزة جمعية خيرية لتشجيع الناس على حضور فحص العين السنوي

يقدم لنا بنديكت جيفكوت من ‘diabetes.co.uk’ هذه الأخبار المثيرة من اسكتلندا حيث تم ترشيح حملة صحية لجائزة الجمعية الخيرية الاسكتلندية. يغلق التصويت في الساعة 5 مساءً يوم الجمعة 18 مايو 2018، وسيتم الإعلان عن الفائز في حفل توزيع الجوائز المتوقع عقده يوم الخميس 14 يونيو 2018. الحملة هي جهد مشترك بين المعهد الملكي الوطني للمكفوفين (RNIB) اسكتلندا وجمعية السكري في اسكتلندا.

تهدف الحملة إلى توعية الناس بأهمية الفحوصات الدورية للعين. وذلك لأن عددًا كبيرًا من الناس (أكثر من 42,000 شخص مؤهلين لفحص العين، وفقًا لمسح السكري الاسكتلندي 2016) يُعتقد أنهم يتغاضون عن فحوصات العين خلال فترة 15 شهرًا.

خلال الأسبوع الوطني لصحة العين، ساعدت الحملة بفيلم معلوماتي مدته 90 ثانية بعنوان «كيف ترى اسكتلندا؟»، عُرض في 76 دار سينما، مع جمهور تقديري يصل إلى 2.4 مليون شخص. قام بريان كوكس CBE، نجم هوليوود المعروف والمصاب بداء السكري من النوع 2، بسرد الرسالة في المقطع الدعائي. تم توعية الناس حول كيف يمكن للفحص المنتظم للعين أن يساعد في الوقاية من مشاكل العين الخطيرة مثل اعتلال الشبكية السكري. لمزيد من التفاصيل، زوروا Diabetes.co.uk.

7: مستوحى من سبايدرمان؟ استعد لأحدث الليزرات القابلة للارتداء للعين

يبدو أن الخط الفاصل بين الخيال والواقع يزداد ضبابية مع مرور الأيام، تمامًا مثل هذه الليزرات العينية الجديدة التي طورها باحثون في جامعة سانت أندروز في اسكتلندا. أليكسا لارديري من U.S.News تقدم التقرير.

هذه الليزرات الرقيقة للغاية هي قابلة للارتداء تمامًا، ومصنوعة باستخدام أشباه الموصلات العضوية. وفقًا للباحثين، فإن هذه الليزرات العينية تمتلك القدرة على استخدامها في مجموعة من التطبيقات الجديدة في مجالات الأمن، والطب الضوئي، والبيوفوتونيكس. يمكنكم استكشاف المزيد عن هذا التطور المثير على U.S.News.