هل تساعد أجهزة ضعف البصر في العيش المستقل؟

هل تساعد أجهزة ضعف البصر في العيش المستقل؟

أجهزة ضعف البصر هي أجهزة مصممة لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من ضعف في الرؤية على الرؤية بشكل أفضل، مستفيدين إلى أقصى حد من بقايا رؤيتهم لأداء المهام اليومية بسهولة واستقلالية وسلاسة قدر الإمكان.

فقدان البصر هو مصدر قلق جاد ليس فقط في الولايات المتحدة، بل في جميع أنحاء العالم، خاصة بين كبار السن.

وفقًا للتقديرات:

أكثر من 6.5 مليون من كبار السن في الولايات المتحدة يحتاجون إلى نوع من المساعدة في حياتهم اليومية،
ويتوقع أن يتضاعف هذا العدد بحلول عام 2020.
&فقدان البصر يؤثر على حياة واحد من كل ستة كبار سن.

هنا يأتي مفهوم المعيشة المدعومة، الذي يدعم كبار السن بطرق وأدوات وتقنيات مختلفة، تمكنهم من التغلب على قيودهم الجسدية (أو حتى العقلية) والعيش حياة قريبة من الطبيعية قدر الإمكان.

وهذا ما يجعل أجهزة ضعف البصر مهمة جدًا للعيش المستقل لكبار السن، وهي متوفرة بعدة أنواع وأشكال مختلفة، مثل الأجهزة البصرية وغير البصرية، المكبرات الإلكترونية وأنظمة التكبير الأخرى.

تم تصميم أجهزة ضعف البصر لتكون مخصصة لمهام معينة، أي أن بعضها مصمم للمساعدة في المهام البصرية القريبة، في حين أن بعضها الآخر مخصص للرؤية عن بعد. لهذا السبب قد تحتاج إلى عدة أجهزة مختلفة لإنجاز أنواع محددة من المهام، اعتمادًا بشكل أساسي على حالة عينيك واحتياجاتك اليومية.

لذا، دعونا نستكشف:

أنواع مختلفة من أجهزة ضعف البصر

توجد أجهزة المساعدة على ضعف البصر بأشكال ونماذج أبسط، مثل الأجهزة البصرية وغير البصرية، إلى مكبرات إلكترونية ورقمية متقدمة ومعقدة. تقدم الأجهزة البصرية وغير البصرية حلولًا بسيطة واقتصادية إلى حد ما، في حين أن حلول التكبير الرقمية/الإلكترونية أكثر تعقيدًا وتكلفة.

الأجهزة البصرية لضعف البصر: تتضمن هذه الفئة مجموعة متنوعة من الأجهزة، مثل المكبرات المحمولة والثابتة، العدسات المكبرة، التلسكوبات الصغيرة، بالإضافة إلى نظارات القراءة ذات التكبير العالي. هذه الأجهزة أفضل من نظاراتك العادية بفضل قوة التكبير العالية وجودة البصريات الأعلى (أي الآليات المتفوقة المستخدمة في انكسار الضوء). لاستخدامها بشكل مثالي، غالبًا ما تحتاج إلى تدريب مبدئي.

الأجهزة غير البصرية لضعف البصر: تختلف قليلاً عن نظيراتها البصرية، حيث تتميز بتعديلات مختلفة مثل حوامل القراءة، أجهزة تحديد النصوص، نظارات شمسية مضادة للوهج (ماصة للضوء) ونقاط تحديد لمسية. تم تصميم هذه الأجهزة لتكملة الأجهزة البصرية وتقديم المساعدة في القراءة والكتابة والتنظيم والتسمية والعديد من الأنشطة اليومية الأخرى.

أنظمة التكبير الإلكترونية: تشمل هذه الفئة تصاميم وأحجام وأشكال وميزات متنوعة، حسب المهمة التي ترغب في أدائها. كثير منها يحتوي على نظام كاميرا (لالتقاط الصور) وشاشة عرض (لعرض الصور الملتقطة)، تعرض صورة مكبرة للغاية للصورة التي تلتقطها الكاميرا. هذه الأجهزة البصرية مفيدة جدًا لقراءة الكتب والمجلات والبريد الإلكتروني. هناك أيضًا نسخ محمولة من هذه الأنظمة الإلكترونية، يمكنك حملها معك أينما ذهبت. تهدف هذه الأجهزة لمساعدتك في قراءة الملصقات والقسائم والقوائم أثناء التسوق أو تناول الطعام خارج المنزل.

ماذا يعني العيش المستقل لشخص يعاني من ضعف البصر؟

قد يختلف تصور الناس لذلك، لكن بالنسبة لشخص يعاني من ضعف البصر، فإن العيش المستقل يعني قدرته على العيش مثل الآخرين من حوله الذين يتمتعون برؤية سليمة.

من الواضح أن الشخص الذي يعاني من ضعف البصر يواجه مشاكل مختلفة تمامًا عن أولئك الذين يتمتعون برؤية طبيعية. على سبيل المثال، الرغبة في رؤية شخص عزيز والشعور بما يشعر به؛ الطهي لأحفادك، رؤية ابن أخيك يتخرج؛ مشاهدة لعبتك المفضلة في دوري كرة القدم الأمريكية.

لا يمكن لمن يتمتع بموهبة الرؤية أن يتخيل مثل هذه الأنشطة اليومية كتحدٍ. لكن بمجرد أن تبدأ في فقدان البصر، تصبح هذه اللحظات الصغيرة من الفرح ذات معنى عميق.

بعض الجوانب المهمة الأخرى للعيش المستقل للمكفوفين قد تشمل:

التفاعل الاجتماعي والاندماج

حياتك الاجتماعية هي من أولى المجالات التي تتأثر عندما تعاني من ضعف البصر. ليس أنك فجأة تصبح شخصًا منعزلًا، لكن متابعة الآخرين من حولك تصبح صعبة جسديًا مع مرور الوقت. لم تعد قادرًا على رؤية وجه الشخص، ولم تعد قادرًا على التقاط حضورهم العاطفي، مما يؤثر تدريجيًا على قدرتك على التواصل الاجتماعي.

العيش المستقل يتطلب منك الحصول على بعض المساعدة التي تمكنك من سد هذه الفجوات وإعادة الاتصال بالناس من حولك قدر الإمكان.

سلامة المنزل

الإصابة بضعف البصر تعرض سلامتك للخطر. فجأة، يصبح المنزل الذي كان “منطقة الهدوء” الخاصة بك مكانًا غريبًا وعدائيًا. أنت معرض دائمًا لخطر التعثر على الدرج، الاصطدام بطاولة الطعام، الانزلاق على الأرض المبللة، وأكثر من ذلك. العيش المستقل في هذه الحالة يعني القدرة على تجاوز كل هذه التحديات بأمان، مع الاستمرار في أداء مهامك المرغوبة.

هل تساعد أجهزة ضعف البصر في العيش المستقل؟

نعم، تساعد

على سبيل المثال، شخص يعاني من التنكس البقعي المرتبط بالعمر أو إعتام عدسة العين لن يتمكن من قراءة تعليمات على علبة طعام إلا إذا كان يحمل عدسة مكبرة. أو شخص يعاني من رؤية النفق لن يتمكن من استخدام رؤيته المحيطية بكامل طاقتها الطبيعية إلا إذا كان يمتلك جهازًا بصريًا مناسبًا. وبالمثل، فإن مكبر إلكتروني مع حامل سيحدث فرقًا كبيرًا لك لقراءة صحيفتك اليومية المفضلة.

فما المشكلة إذًا؟

المشكلة تكمن في أن قائمة الأنشطة اليومية للشخص العادي تختلف كثيرًا، ومعظم أجهزة ضعف البصر التقليدية تقتصر على مهمة أو مهمتين متخصصتين فقط. هذا يعني أنك تحتاج إلى عدة أجهزة ضعف بصر لتتمكن من أداء روتينك اليومي، مما يشكل إزعاجًا للكثيرين.

الحل – IrisVision!

ليس كل شيء في الحياة يجب أن يكون معقدًا للغاية… إيجاد جهاز ضعف بصر شامل قادر على تعويض جميع النواقص التي يواجهها الأشخاص ذوو ضعف البصر (بما في ذلك تلك التي لا تغطيها الأجهزة التقليدية) يمكن أن يكون أفضل حل في مثل هذه الظروف.

شيء آخر يجعل من السهل العثور على مثل هذا الجهاز هو أن القليل فقط في السوق قادرون على ذلك بخلاف IrisVision… جهاز ضعف بصر مستقبلي يتجاوز التوقعات في تلبية احتياجات الأشخاص الذين يعانون من مشاكل ضعف البصر.

كيف يساعدك IrisVision في العيش المستقل كشخص يعاني من ضعف البصر؟

بعض الأنشطة التي يمكنك القيام بها باستخدام IrisVision تشمل

  • القراءة والكتابة لكل شيء، من الصحف إلى الكتب، من الملصقات إلى الوثائق وحتى حل الألغاز المتقاطعة

  • مشاهدة التلفاز، حتى في غرفة ذات إضاءة خافتة

  • رؤية وجوه أحبائك

  • استعادة هوايات قديمة مثل الحياكة والخياطة

  • مشاهدة لعبتك المفضلة في دوري كرة القدم الأمريكية مباشرة في الملعب

  • الاستمتاع بالأنشطة الخارجية (مع عدم التوصية بالمشي السريع أو الجري)

في الواقع، هذه مجرد بعض الميزات العديدة التي يفتخر بها IrisVision.

يمكنك معرفة المزيد عن ما يجعل IrisVision أفضل جهاز ضعف بصر بالنقر هنا.