علامات وأعراض إصابة العين

علامات وأعراض إصابة العين

قد تواجه عدة حالات شعرت فيها بتورم أو احمرار أو ألم في عينيك.

قد يكون ذلك بسبب حوادث بسيطة، مثل دخول مواد مهيجة كالشامبو إلى العين، أو ظروف شديدة مثل دخول أجسام غريبة إلى العين – ولكن كيف تعرف إذا ما كانت هذه الإصابة قد ألحقت ضررًا خطيرًا بعينك؟ أو أدت إلى إصابة خطيرة في العين؟

يمكن أن تحدث إصابات العين في أماكن مختلفة؛ داخل راحة منزلك، في العمل، أو أثناء ممارسة الرياضات الخارجية.

عدم طلب العناية الطبية الفورية في بعض الحالات قد يؤدي أيضًا إلى فقدان دائم في الرؤية.

ليست كل إصابات العين تتطلب رعاية طارئة، مثل خدوش القرنية التي تلتئم عادة خلال ساعات أو أيام قليلة (خدش في الجزء الأمامي من العين؛ القرنية) بسبب الغبار أو الأوساخ.

يحدث تآكل القرنية المتكرر في أقل من 1 من كل 100 شخص يعاني من إصابة عين طفيفة، حسب تقرير المعهد الوطني للصحة.

لكن إذا كان الضرر خطيرًا أو إذا عادت الأعراض للظهور، فإن طلب التدخل الطبي الفوري هو الخطوة المنطقية التالية.

تشمل الأعراض الشائعة رؤية ضبابية، ألم في العين بعد الاستيقاظ، حساسية للضوء، وغيرها.

الأسباب الشائعة لإصابات العين تشمل:

على الرغم من وجود عدة أنواع وأسباب لإصابات العين، فإن بعض الأسباب الشائعة تكون قطعة صغيرة من الخشب أو المعدن عالقة في العين، أو ضربة مباشرة للعين بكرة أو قبضة أثناء ممارسة الرياضة.

الاحمرار أو الألم في العين نتيجة لتورم العنبية (الطبقة الوسطى من العين) – وتسمى هذه الإصابة التهاب العنبية الرضحي.

بعض الإصابات الخطيرة والأقل شيوعًا تشمل حروق العين الكيميائية التي تحدث عند تعرض العين لمواد كيميائية سامة أو جرح عميق في العين يُعرف بتمزق العين (أشد بكثير من خدش القرنية).

كيف يتم تشخيص إصابات العين؟

الفحوصات الدورية للعين ضرورية للحفاظ على صحة الرؤية وللكشف المبكر عن أي علامات ضعف بصري، بغض النظر عن وجود إصابة في العين.

تُفيد إدارة السلامة والصحة المهنية (OSHA) بأن إصابات العين في مكان العمل تكلف حوالي 300 مليون دولار سنويًا من حيث فقد الإنتاجية، والعلاج الطبي، وتعويضات العمال.

وما هو أكثر إثارة للقلق هو أن حوالي 20,000 إصابة في العين تحدث في أماكن العمل* سنويًا، حسب تقرير مكتب إحصاءات العمل الأمريكي.*

مع أخذ ما سبق في الاعتبار، لا يمكن التأكيد بما فيه الكفاية على أهمية حماية العين. يجب أيضًا التركيز على الفحوصات الدورية للعين للكشف المبكر وعلاج إصابات العين.

يقوم طبيب العيون أو أخصائي البصريات بفحص عينيك وقد يستفسر عن أي أعراض محتملة. تشمل الممارسات الشائعة:

  • فحص العين لأي تورم أو احمرار أو نزيف أو كدمات.

  • تقييم استجابة الحدقة عند التعرض للضوء (اتساع أو تضييق) ومراقبة حركة العين.

  • البحث عن أي شذوذ في كرة العين وكذلك في البنية المحيطة بما في ذلك العظام والعضلات.

  • الكشف عن أي أجسام غريبة في العين.

  • اختبار حدة البصر من خلال فحص شامل للعين باستخدام معدات خاصة.

  • قد يجري الطبيب فحصًا مفصلًا في حالة الإصابة باستخدام الأشعة السينية، أو الموجات فوق الصوتية، أو التصوير بالرنين المغناطيسي.

أعراض إصابة العين

تختلف الأعراض وتأثيراتها غالبًا حسب نوع وشدة الإصابة.

ومع ذلك، بمجرد ظهور الأعراض (صغيرة أو كبيرة) أو وضوحها، يجب عدم التأخير في طلب المشورة الطبية من أخصائي العيون.

كما ذُكر سابقًا، تظهر آثار إصابة العين فجأة أو تتطور مع الوقت. بعض العلامات الشائعة تشمل:

  • الألم: حالات يشعر فيها الشخص بألم في العين، خاصة عند فتحها أو إغلاقها أو تحريكها.

  • الحساسية للمس: الشعور بالألم عند لمس العين.

  • التورم: يؤثر ليس فقط على كرة العين، بل على الجفون وأحيانًا الوجه.

  • الكدمات: علامات وجود كدمات في أي جزء من العين أو المنطقة المحيطة.

  • الاحمرار: ظهور سطح العين باللون الأحمر بسبب التورم أو توسع الأوعية الدموية.

  • تغيرات في الرؤية: مثل رؤية بقع سوداء عائمة أو ومضات ضوئية تشوه الرؤية.

  • مشاكل في حركة العين: عدم القدرة على تحريك العين بسهولة والشعور بالألم عند ذلك، سواء في عين واحدة أو كلتا العينين.

  • النزيف: ظهور نقاط حمراء صغيرة في العين أو احمرار العين.

  • الرؤية الضبابية: ضعف بصري مثل العوامات، الرؤية الضبابية أو المزدوجة.

  • الحساسية للضوء: عندما يسبب الضوء الشديد انزعاجًا.

  • تشوه العين: إذا كانت إحدى العينين غير متناسبة أو غير متراصفة مع الأخرى.

  • تشوهات أخرى: مثل وجود حجم أو شكل غير طبيعي للحدقة.

  • دموع مفرطة: حالات تدفق مفرط للدموع أو انسداد تحت العين.

على الرغم من أن هذه بعض الأعراض الشائعة لإصابة العين، إلا أن معظمها ينطبق أيضًا على أعراض شديدة لرضوض العين.

تشير الحالة الشديدة إلى حدوث إصابة حرجة، قد تشمل تغطية القزحية (الجزء الملون من العين) بالدم، أو تغيرات في الرؤية مثل الرؤية الضبابية، صعوبة في حركة العين، وغيرها.

تشمل الحالات الخطيرة الأخرى الحروق الكيميائية التي تحدث بعد التعرض لمواد كيميائية خطرة تسبب ألمًا شديدًا، وتورم الجفن، وتشوش الرؤية.

صورة مقربة لعين تظهر احمرارًا وتورمًا نتيجة إصابة

في مثل هذه الحالات، من الشائع تطور عين سوداء ناجمة عن تجمع الدم داخل العين وقد تستمر لعدة أسابيع.

فوائد الحماية المناسبة للعين

تطبيق المثل القائل: “الوقاية خير من العلاج”.

ليس سرًا أن اتخاذ الاحتياطات البسيطة يمكن أن يقطع شوطًا طويلًا لتجنب المخاطر التي قد تلحق الضرر بالعين.

تذكر أن العين من أكثر أعضاء الجسم حساسية، وإذا لم تُحمَ بشكل صحيح، فقد يؤدي ذلك إلى عواقب بعيدة المدى.

لا تقلل الحماية من العين من فرص الإصابة أو الرضوض فقط، بل تساعد أيضًا في تقليل شدة الإصابة في الحالات التي لا يمكن تجنبها.

الإصابات المتعلقة بمكان العمل كما نوقش أعلاه شائعة، بغض النظر عن القطاع الذي تعمل فيه مثل البناء، التعدين، التصنيع – حيث يواجه العمال خطرًا عاليًا للإصابة في العين.

لذا، يجب على المؤسسات تطبيق لوائح الصحة والسلامة المهنية الإلزامية.

من المهم أيضًا تحديد ما يؤهل كحماية فعالة للعين وعدم الخلط بين عدسات النظارات العادية والحماية الفعالة للعين.

على الرغم من أن التقدم في التكنولوجيا والتصميم يمهد الطريق لحماية أكثر فعالية للعين، هناك حاجة ماسة أيضًا إلى سن تشريعات وبرامج توعية عامة لتحسين معايير الالتزام، مما قد يؤدي إلى تقليل كبير في إصابات العين المهنية.