قائمة المحتويات
أسباب الرؤية المزدوجة بالعينين | أسباب الرؤية المزدوجة بالعين الواحدة | أعراض الرؤية المزدوجة |
ما هي الرؤية المزدوجة المؤقتة؟ | خيارات علاج الرؤية المزدوجة |
الرؤية المزدوجة، المعروفة أيضًا باسم الرؤية المزدوجة (دبلوبيا)، تصف ظاهرة رؤية صورة مزدوجة لشيء ما، بينما يجب أن يكون هناك صورة واحدة فقط في الواقع.
يمكن للشخص المصاب بهذه الحالة رؤية الصورتين إما جنبًا إلى جنب أو واحدة فوق الأخرى، مما يؤدي إلى اضطراب في إدراك التوازن أو الحركة أو القدرة على القراءة.
تُسمى الرؤية المزدوجة “دبلوبيا أحادية العين” عندما تؤثر على عين واحدة فقط، بينما إذا تأثرت كلتا العينين، تُسمى “دبلوبيا ثنائية العين”.
يعتمد علاج الرؤية المزدوجة بشكل كبير على السبب الكامن ونوع الحالة، لكنه قد يشمل تمارين، نظارات مصممة خصيصًا، وخيارات جراحية.
ما الذي يسبب الرؤية المزدوجة؟
توجد العديد من الأسباب للرؤية المزدوجة، تتراوح من أسباب بسيطة إلى مهددة للحياة. لذلك، من الضروري فحص عينيك بواسطة طبيب عيون محترف يأخذ في الاعتبار تاريخك الطبي بالإضافة إلى إجراء فحص دقيق لتحديد السبب الكامن وبدء العلاج المناسب. في بعض الحالات قد يكون العلاج الطارئ ضروريًا.
أسباب الرؤية المزدوجة بالعينين
يُعتبر “الحول” أو “الانحراف” من أكثر الأسباب شيوعًا للرؤية المزدوجة – وهي حالة تؤثر على محاذاة العينين. وغالبًا ما تُلاحظ عند الأطفال. ومع ذلك، وجود الحول لا يؤدي دائمًا إلى الرؤية المزدوجة.
تشمل الحالات الأخرى التي تؤدي إلى الرؤية المزدوجة:
- مشاكل الغدة الدرقية:
تقع الغدة الدرقية في منطقة الرقبة، ومن وظائفها إنتاج هرمون يسمى “ثيروكسين”. يمكن أن تتغير العضلات الخارجية التي تتحكم في العين بسبب خلل في الغدة الدرقية، بما في ذلك “اعتلال العين الدرقي” – حالة تؤدي إلى بروز العينين بسبب تراكم الدهون والأنسجة خلفهما.
- السكتة الدماغية أو النوبة الإقفارية العابرة (TIA):
من الآثار الرئيسية للسكتة الدماغية عدم قدرة الدم على الوصول إلى الدماغ، مما يؤثر أيضًا على الأعصاب التي تتحكم في عضلات العين، وقد يؤدي إلى الرؤية المزدوجة.
- تمدد الأوعية الدموية (أنيوريسم):
حالة تؤدي إلى انتفاخ في وعاء دموي داخل الدماغ، مما قد يضغط على عصب عضلة العين، ويصبح سببًا محتملاً للرؤية المزدوجة.
- السكري:
لا يؤثر فقط على الأوعية الدموية التي تغذي الشبكية في الجزء الخلفي من العين، بل يؤثر أيضًا على الأعصاب المسؤولة عن حركة عضلات العين.
- الوهن العضلي الوبيل:
ضعف العضلات هو أحد الأعراض الرئيسية للوهن العضلي الوبيل، بما في ذلك العضلات التي تتحكم في العينين.
- أورام الدماغ:
يمكن أن يسبب الورم في الدماغ نموًا خلف العين، مما قد يلحق أحيانًا ضررًا بالعصب البصري، ويعيق حركة العينين بحرية.
- التصلب المتعدد:
المعروف أيضًا باسم “MS”، وهو مرض يسبب تلفًا في الجهاز العصبي المركزي، بما في ذلك الأعصاب في العينين.
- إصابة الرأس:
أي ضرر جسدي للدماغ بما في ذلك العضلات، الأعصاب أو تجاويف العين يمكن أن يسبب مشاكل في حركة العين، وهو سبب محتمل للرؤية المزدوجة.
أسباب الرؤية المزدوجة بالعين الواحدة
تُعرف الرؤية المزدوجة في عين واحدة فقط باسم “الرؤية المزدوجة الأحادية” – وهي أقل شيوعًا من الرؤية المزدوجة بالعينين. يمكن أن تنجم عن الأسباب التالية:
- اللابؤرية (الاستجماتيزم)
يمكن أن تسبب الرؤية المزدوجة الأحادية لأنها تؤدي إلى شكل غير منتظم للقرنية مع منحنيين على السطح، يشبهان كرة القدم، بينما يجب أن تكون القرنية مستديرة تمامًا مثل كرة السلة.
- جفاف العين:
عندما لا تنتج عينك كمية كافية من الدموع، أو تجف الدموع بسرعة كبيرة، يزداد احتمال حدوث الرؤية المزدوجة.
- القرنية المخروطية:
بسبب هذه الحالة التنكسية للعين، تصبح القرنية رقيقة جدًا وذات شكل مخروطي، مما يزيد من خطر الإصابة بالرؤية المزدوجة.
- تشوهات الشبكية:
على سبيل المثال، تنكس البقعة الصفراء المرتبط بالعمر، الذي يضعف الرؤية المركزية تدريجيًا، وقد يسبب أحيانًا تورمًا يؤدي إلى الرؤية المزدوجة في عين واحدة في معظم الحالات.
- المياه البيضاء (الكتاراكت):
أكثر من نصف سكان الولايات المتحدة فوق سن 80 يصابون بـ المياه البيضاء، والتي قد تسبب أحيانًا الرؤية المزدوجة في عين واحدة.
أعراض الرؤية المزدوجة
قد تحدث الرؤية المزدوجة أحيانًا بدون أعراض، وفي بعض الحالات قد تلاحظ بعض الأعراض اعتمادًا على السبب الكامن. تشمل هذه الأعراض:
-
عدم محاذاة العينين (واحدة أو كلتاهما)، ويُشار إليها أحيانًا بـ “العين الطائرة” أو “العين المتصالبة”
-
ألم ناتج عن حركة العين أو العينين
-
ألم في المناطق المجاورة للعينين، مثل الحاجبين أو الصدغين
-
صداع
-
غثيان
-
تدلي الجفون
ما هي الرؤية المزدوجة المؤقتة؟
نعم، هناك ما يسمى بالرؤية المزدوجة المؤقتة، وكما يشير الاسم، فإنها تزول مع مرور الوقت. تشمل أسبابها عوامل مثل تسمم الكحول، الأفيونات، البنزوديازيبينات، وبعض الأدوية المضادة للنوبات والصرع التي قد تؤدي أيضًا إلى الرؤية المزدوجة المؤقتة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تسببها إصابات الرأس والارتجاجات.
ينصح بطلب العناية الطبية في أسرع وقت ممكن إذا لم تعود الرؤية الطبيعية بسرعة كافية.
خيارات علاج الرؤية المزدوجة
السبب الكامن ذو أهمية كبيرة في علاج الرؤية المزدوجة، ويتم تفصيل العلاج بناءً عليه. في كثير من الحالات، يؤدي علاج الحالة الأساسية إلى علاج الرؤية المزدوجة أيضًا.
-
على سبيل المثال، عندما تكون الأخطاء الانكسارية مثل قصر النظر، طول النظر واللابؤرية هي الأسباب وراء الرؤية المزدوجة، يمكن تصحيحها باستخدام النظارات أو العدسات اللاصقة.
-
في حالة جفاف العين، تساعد الدموع الاصطناعية، سدادات القنوات الدمعية، قطرات مضادة للالتهاب، الكمادات الدافئة وغيرها من العلاجات.
-
لمعظم اضطرابات القرنية، يُلجأ إلى الأدوية، الليزر أو الجراحة.
-
أحيانًا تكون الرؤية المزدوجة بالعينين ناجمة عن حالات تهدد الرؤية أو الحياة، والتي تتطلب علاجًا طبيًا عاجلًا، مثل إصابات الرأس، تمدد الأوعية الدموية، السكتة الدماغية وغيرها من الحالات العصبية.
-
يؤثر السكري على إمداد الدم للأعصاب التي تدعم وظائف العين، ويمكن علاج الرؤية المزدوجة الناتجة بمجرد التحكم في مستويات السكر في الدم.
-
إذا كانت الندبات تقيد حركة عضلات العين (كما في مرض جريف، على سبيل المثال) أو الحبس (نتيجة لكسر في عظم الحجاج)، فمن المحتمل أن يصلح العلاج الجراحي للعضلات أو الأنسجة المحيطة المشكلة.
-
يمكن أن تساعد العدسات المنشورية المصممة خصيصًا في تصحيح الرؤية المزدوجة المتقطعة بالعينين، الناتجة عن “قصور التقارب” أو عدم القدرة على محاذاة العينين بشكل صحيح على جسم قريب. كما يمكن أن تكون بعض تمارين العين مثل دفع القلم مفيدة في هذه الحالات.
يبقى فحص العين المنتظم من أكثر الطرق فعالية للوقاية من مختلف أمراض العين وحالات ضعف البصر. لذا، تأكد من عدم تفويت فحصك وإذا واجهت مشكلة في العين مثل الرؤية المزدوجة، اطلب المساعدة المهنية فورًا للاستمتاع بهبة البصر الصحية لأطول فترة ممكنة.