علاج الساد – متى؟ هل يمكن أن يكون هناك نهج بديل؟

علاج الساد – متى؟ هل يمكن أن يكون هناك نهج بديل؟

حتى مجرد التفكير في العيش بدون رؤية تعمل بشكل مناسب أمر مخيف لمعظمنا، وهذا حقًا لأن الرؤية جزء لا يتجزأ من حياتنا.

ومع ذلك، مع تقدمك في العمر، تصبح احتمالية مشاكل الرؤية أكثر من مجرد فكرة مخيفة.

وفقًا لـالمعهد الوطني للعيون:

في حوالي ربع الأشخاص الذين يبلغون 65 عامًا، يبدأ تعتيم في عدسة العين الطبيعية المعروفة شائعًا باسم “الساد”. تزداد احتمالية تأثير هذا التعتم على رؤيتك مع كل عقد يمر من العمر، بدءًا عمومًا بعد الأربعينيات. وترتفع هذه النسبة إلى أكثر من 50% بحلول عمر 80 عامًا.

هل يوجد علاج طبيعي للساد؟

الواقع القاسي هو أنه لا يوجد علاج طبيعي للساد حتى الآن، رغم اعتقاد الكثيرين أن اتباع بعض ممارسات نمط الحياة الصحية قد يساعد في الوقاية من الساد، مثل:

إجراء فحوصات العين المنتظمة: الفحص المنتظم للعين هو بلا شك أحد أفضل الطرق للكشف المبكر وعلاج أنواع مختلفة من أمراض العين.

الامتناع عن التدخين والكحول وإدارة المشاكل الصحية: من التدخين المفرط إلى استهلاك الكحول والمشاكل الصحية مثل السكري، تساهم هذه العوامل في زيادة احتمالية الإصابة بالساد. لذا، يجب إدارتها.

تناول الفواكه والخضروات: يُعتقد أن إضافة المعادن والفيتامينات الأساسية من خلال تناول الفواكه والخضروات يقلل من خطر تطور الساد. (أفضل الأطعمة لتناولها عند الإصابة بالساد).

حماية العين: التعرض لأشعة فوق البنفسجية يساهم في تطور الساد، لذا يجب تجنبه.

(تعرف على المزيد حول الوقاية من الساد).

ما هو أفضل علاج للساد؟

يُعتقد أن جراحة الساد هي أفضل علاج متاح حاليًا، وكلما كانت مبكرة كان ذلك أفضل. (يمكنك معرفة المزيد عن جراحة الساد وأنواعها المختلفة في هذا المقال: (أنواع جراحة الساد – تعرف على خياراتك بشكل أفضل)

ومع ذلك، إذا لم يكن بإمكانك الخضوع لجراحة الساد فورًا لأي سبب، يمكن لبعض التغييرات البسيطة في نمط حياتك أن تساعد في إدارة الساد، مثل:

العلاج المنزلي:

  • استخدام إضاءة أكثر سطوعًا وجودة أثناء العمل أو في المنزل
  • ارتداء نظارات مضادة للوهج عند الخروج
  • استخدام عدسات مكبرة أثناء القراءة أو الكتابة أو القيام بأنشطة قد ترهق العين

نظارات أو عدسات لاصقة بوصفة جديدة:

في المراحل المبكرة، يمكن لوصفة جديدة لنظارات أو عدسات لاصقة أن تساعدك على الرؤية بشكل أفضل.

جراحة الساد

إذا بدأ الساد في التأثير على أنشطتك اليومية مثل قراءة الصحف، مشاهدة التلفاز، حل الكلمات المتقاطعة أو القيادة، قد يقترح طبيبك إجراء الجراحة لإزالته. تتضمن العملية إزالة العدسة المعتمة واستبدالها بعدسة صناعية جديدة (تُعرف عادة باسم “العدسة داخل العين” أو “IOL”). في الواقع، تتمتع جراحة الساد بمعدل نجاح مرتفع جدًا حيث يحصل 9 من كل 10 أشخاص على رؤية أفضل بعد الجراحة. ومع ذلك، قد تحدث بعض مضاعفات جراحة الساد نادرًا.

هل هناك أبحاث جارية لعلاج الساد؟

بالطبع، البحث عن علاج للساد مستمر. في محاولة لإيجاد علاج للساد بدون جراحة، يدرس العلماء أسباب الساد وكيفية اكتشافه مبكرًا وعلاجه. كما يشارك NEI في تمويل أبحاث لعلاج الساد، مع تركيز خاص على العلاج بدون جراحة. من الإنجازات الرئيسية:

1) الجينات المسببة للساد

ما هو معروف عن الساد هو أن الضغوط البيئية مثل التعرض للأشعة فوق البنفسجية، التدخين، والتآكل المرتبط بالعمر تساهم في تدهور ألياف العدسة. وفقًا لـ NEI، تم تحديد 37 جينًا مرتبطًا بالساد الخلقي (نوع من هذا المرض) مع احتمال وجود المزيد، كما أشار الباحث الكبير في قسم علم الوراثة الجزيئية للعيون في NEI، الدكتور ج. فيلدينغ هيتيمانسيك.

هذا النوع من الأبحاث مهم جدًا لمساعدة الباحثين على فهم عمل العدسة وتحديد الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالساد. حاليًا، يدرس فريق هيتيمانسيك عائلات كبيرة من الهند وباكستان (دولتان مجاورتان في جنوب آسيا) لتحديد الجينات ذات الصلة وأي طفرات قد تلعب دورًا في تطور الساد. دراسة الساد الخلقي، الذي هو نادر، تساعد في فهم أفضل للساد المرتبط بالعمر.

2) إمكانية عكس تعتم العدسة الناتج عن طفرة جينية في الكريستالين

نعم، هناك حالة تسمى الرؤية المزدوجة المؤقتة، والتي كما يشير الاسم، تختفي مع مرور الوقت. أسبابها تشمل تعاطي الكحول، المواد الأفيونية، البنزوديازيبينات، وبعض الأدوية المضادة للنوبات والصرع. كما يمكن أن تسببها إصابات الرأس والارتجاجات.

ينصح بالحصول على الرعاية الطبية فورًا إذا لم تعد الرؤية الطبيعية بسرعة.

3) إمكانيات العلاج البديل

تُجرى أبحاث قيمة تقود إلى علاجات بديلة قابلة للتطبيق من قبل شركات تقنية مثل IrisVision. من جهة، لديهم تعاون مع جامعات ومؤسسات بحثية عالمية مثل ستانفورد وكلية الطب بجامعة جونز هوبكنز وNEI، ومن جهة أخرى، يجمعون هذه الخبرات مع تقنيات حديثة قابلة للارتداء وتقنية التحكم الصوتي.

هذا مكنهم من تطوير حل مبتكر للرؤية المنخفضة، يعتمد على البحث الأكاديمي والطبي المتقدم لفهم آلية العين البشرية، بالإضافة إلى التقدم في صناعات الاتصالات والإلكترونيات، ليقدموا هذا الحل الذكي المعروف باسم IrisVision Vista، وهو جهاز للرؤية المنخفضة يمكن ارتداؤه بدون استخدام اليدين ويتم التحكم فيه بالصوت أو بجهاز تحكم بسيط.

يمكن اعتبار IrisVision “نظارات الساد” لتبسيط الأمور، والجزء الأفضل هو أنه يعالج مشاكل الرؤية المنخفضة الناتجة ليس فقط عن الساد، بل عن العديد من أمراض العين التي تهدد الرؤية، مثل الجلوكوما، تنكس البقعة المرتبط بالعمر، الرتينيتيس الصباغي، اعتلال الشبكية السكري والعديد غيرها.

في الواقع، IrisVision يساعد بالفعل عددًا لا يحصى من الأشخاص (من جميع الأعمار والأجناس) على استعادة رؤيتهم واستقلاليتهم. على سبيل المثال، هذه قصة سيفينا، امرأة شغوفة تبلغ من العمر 27 عامًا من مونتانا تعاني من الساد الخلقي. لقد غير IrisVision حياتها للأفضل. يمكنك الاطلاع على قصص عملاء IrisVision هنا للعديد من القصص الملهمة الأخرى.

تذكر، هناك دائمًا من هو مستعد لتقديم المساعدة التي تحتاجها. كل ما عليك هو التوجه في الاتجاه الصحيح والاستفادة القصوى مما لديك. مع استمرار الأبحاث حول العلاج الطبيعي للساد، هناك احتمال كبير لتطوير علاج فعال للساد بدون جراحة قريبًا وتغيير حياة الملايين حول العالم. وحتى ذلك الحين، يمكنك اللجوء إلى حل عالي التقنية للرؤية المنخفضة مثل IrisVision.