ملخص أخبار العيون – أغسطس

ملخص أخبار العيون – أغسطس

1: إمكانية التنبؤ بمرض الزهايمر خلال فحص العين

على الرغم من أن الأمر قد يبدو غير محتمل، فقد ساعدت دراسة العلماء على تصور إمكانية الكشف عن مرض الزهايمر من خلال فحص العين، وفقًا لقصة نُشرت في “Science Daily”.

والأفضل من ذلك أنه يمكن إجراء هذا الفحص باستخدام تقنية مشابهة لتلك الموجودة عادة في العديد من عيادات أطباء العيون. أجرى باحثون من كلية الطب بجامعة واشنطن في سانت لويس بحثًا صغيرًا تمكنوا فيه من الكشف عن مرض الزهايمر لدى مرضى مسنين دون ظهور أعراض واضحة للمرض، وذلك فقط من خلال فحص العين.

ووفقًا للدكتور بليس إي. أوبرايم، المؤلف الأول للدراسة وطبيب مقيم في قسم طب وجراحة العيون وعلوم البصر، فهم يأملون في تطوير حل عملي يعتمد على هذه التقنية للمساعدة في فهم المزيد عن تراكم البروتينات غير الطبيعية في الدماغ البشري، والتي قد تؤدي إلى تطور مرض الزهايمر.

وأضاف أن هذه التقنية تمتلك إمكانات كافية لتكون أداة فحص تساعد في تحديد المرضى الذين يجب أن يخضعوا لفحوصات أكثر توغلاً وتكلفة لتشخيص المرض في وقت أبكر بكثير من ظهور الأعراض السريرية.

يمكن الاطلاع على المزيد من هذا التطور المثير على Science Daily.

2: تخفيف آلام العين بعد الجراحة – أول علاج موضعي ستيرويدي يُعطى مرتين يوميًا معتمد من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية

يبدو أن المزيد من الراحة في الطريق للأشخاص الذين يعانون من آلام العين بعد الجراحة، حيث وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على أول علاج موضعي ستيرويدي يُعطى مرتين يوميًا من إنتاج شركة Inveltys، Kala Pharmaceuticals.

يتكون العلاج من معلق عيني يحتوي على لوتيبرينول إيتابونيت (1%)، وهو معتمد لعلاج آلام العين والالتهابات بعد الجراحة، وهو الأول من نوعه الذي يُعطى مرتين يوميًا (BID) بدلاً من العلاجات التقليدية التي تُعطى أربع مرات يوميًا.

كما أن هذا المعلق الجديد هو الأول من نوعه الذي يستخدم تقنية جسيمات اختراق المخاط (MPP)، التي تعزز توصيل الدواء إلى الأنسجة المستهدفة باستخدام جزيئات نانوية ذات حجم محدد كحاملات.

حاليًا، يخضع حوالي 8 ملايين شخص لجراحات عينية سنويًا، ومن المؤكد أن هذه التطورات ستساعدهم في التعافي من جراحاتهم. تخطط الشركة لإطلاق الدواء في بداية عام 2019.

لمزيد من المعلومات حول الموافقة، يرجى زيارة MedScape.

3: مرضى الزرق قد يستفيدون من الوخز بالإبر الخاص بالعين

قد يتمكن مرضى الزرق مفتوح الزاوية الأساسي من تحسين تدفق الدم بفضل علاج الوخز بالإبر الخاص بالعين، وفقًا لدراسة حديثة.

شملت الدراسة 56 مشاركًا يعانون جميعًا من الزرق مفتوح الزاوية الأساسي ويتلقون أدوية موضعية مضادة للزرق. تم تقسيمهم إلى مجموعتين عشوائيتين: مجموعة تلقت علاج الوخز بالإبر الخاص بالعين وعددهم 28 مريضًا، ومجموعة تلقت علاج الوخز بالإبر غير الخاص بالعين وعددهم 28 مريضًا.

وفقًا للدكتور نايم تيراج، الذي شارك في تأليف الدراسة، لوحظ زيادة كبيرة في تدفق الدم النبضي في المشيمية في مجموعة الوخز بالإبر الخاص بالعين بسبب النظام المصمم خصيصًا للعلاج. ومع ذلك، لم يترتب على ذلك أي تغيير كبير في تدفق الدم الشبكي.

تشير نتائج الدراسة إلى أن مرضى الزرق يمكن أن يستفيدوا من علاج الوخز بالإبر، رغم أن هناك حاجة لمزيد من الدراسات لاستكشاف هذا المجال بشكل أعمق.

لمعرفة المزيد، يرجى زيارة Healio.

4: علاج جيني واعد جديد فعال في مكافحة أمراض العين الوراثية

تمكن باحثون مرتبطون بجامعة فلوريدا الصحية من تطوير علاج جيني جديد يمكن أن يساعد في وقف فقدان البصر وتحسين الرؤية لدى الكلاب، مما يقرب خطوة من اختبار نفس العلاج على البشر الذين يعانون من مشاكل بصرية بسبب مجموعة من اضطرابات العين الوراثية.

في الدراسة، تم توصيل المادة الجينية اللازمة لوقف وعكس تأثيرات التهاب الشبكية الصباغي (RP) إلى المنطقة المستهدفة باستخدام فيروس صغير وغير ضار يُعرف باسم “فيروس مرتبط بالأدينو” أو “AAV” كناقل جيني.

يقدم هذا العلاج فوائد مزدوجة كونه يثبط جين الرودوبسين الطافر المسؤول عن تدهور الشبكية، بالإضافة إلى توصيل نسخة بديلة من الجين الطبيعي. نجح هذا العلاج في إنقاذ خلايا المستقبلات الضوئية ومنع فقدان البصر في الكلاب المشاركة في الدراسة.

كانت هذه هي المرة الأولى التي تُجرى فيها مثل هذه المعالجة الجينية للـ RP على الكلاب، وقد تم اختبار الفيروس الناقل بأمان ونجاح على الفئران والبشر قبل عدة سنوات.

على الرغم من الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتطوير علاج فعال يمكن وصفه للبشر على نطاق واسع، فقد أثبت هذا العلاج فعاليته في إنقاذ رؤية المخاريط لدى الكلاب ويحمل إمكانات جدية للقيام بالمثل لدى البشر.

5: بابوا غينيا الجديدة – واحدة من أكثر المناطق تضررًا من العمى

كشف منشور حديث في المجلة البريطانية لطب العيون أن بابوا غينيا الجديدة لديها واحدة من أعلى معدلات انتشار العمى في العالم، استنادًا إلى أول مسح وطني للصحة العينية في البلاد مؤخرًا.

وجدت الدراسة أن الساد (الماء الأبيض) والأخطاء الانكسارية غير المصححة هما السببان الرئيسيان لفقدان البصر وضعف الرؤية في بابوا غينيا الجديدة.

سلطت الدكتورة لينغ لي، المؤلفة الرئيسية للدراسة من معهد برين هولدن للرؤية، الضوء على أن أكبر عقبة أمام الناس في الحصول على علاج الساد كانت عدم وعيهم بوجود العلاج. كما أن التكلفة تشكل حاجزًا كبيرًا لمعظم الناس في السعي للحصول على العلاج المناسب.

كما أشار محتوى التقرير إلى أن نتائج جراحة الساد (وفقًا لتوصيات منظمة الصحة العالمية) أقل بكثير من المتوقع، ويرجع ذلك غالبًا إلى عوامل مثل نقص البنية التحتية وصعوبة السفر إلى الأماكن التي توفر مرافق صحية مناسبة.

كما أبرز التقرير وجود تفاوت كبير بين الجنسين في بابوا غينيا الجديدة، حيث يبلغ معدل انتشار العمى بين الإناث 7.0%، وهو أعلى بكثير من 4.4% بين الذكور. وينطبق نفس الأمر على التفاوت في تغطية جراحة الساد، حيث بلغت 79.1% لدى النساء مع الأخطاء الانكسارية (اللاتي لا يحصلن على التصحيح المناسب) مقارنة بـ 61.3% لدى الرجال.

تعتبر مثل هذه التقارير مفيدة جدًا في تقييم الوضع الصحي للعيون في منطقة ما، ويمكنكم معرفة المزيد عنها عبر معهد برين هولدن للرؤية.

6: عكس العمى الخلقي في الفئران بفضل تقنية جديدة

إنجاز مهم في علاج أمراض الشبكية التنكسية، بفضل تقنية جديدة نجحت في توليد خلايا مستقبلات ضوئية من نوع القضبان في الشبكية، قادرة على الاندماج في الشبكية والدماغ – وفقًا لتقرير في “Science Daily”.

يُعتبر هذا خطوة متقدمة في مكافحة أمراض العمى مثل التنكس البقعي المرتبط بالعمر (AMD) والتهاب الشبكية الصباغي (RP) من خلال إنتاج علاجات تجديدية قابلة للحياة.

وبتمويل من المعهد الوطني للعيون (NEI)، تمكن فريق من الباحثين مؤخرًا من عكس العمى الخلقي في الفئران عندما حولوا خلايا مولر الداعمة في الشبكية إلى خلايا مستقبلات ضوئية من نوع القضبان.

يُعد هذا أول مرة يتمكن فيها العلماء من إعادة برمجة خلايا مولر لتحولها إلى خلايا مستقبلات ضوئية وظيفية في شبكية الثدييات.

تشبه هذه المستقبلات الضوئية في بنيتها المستقبلات الحقيقية واندماجها في مسار الرؤية من الشبكية إلى الدماغ، متكاملة أيضًا مع الدوائر العصبية المعنية.

تساعد خلايا القضبان في الرؤية في ظروف الإضاءة المنخفضة، وقد تلعب دورًا في الحفاظ على خلايا المخاريط اللازمة لرؤية الألوان والأنشطة التي تتطلب دقة بصرية عالية. ومن المعروف أن خلايا المخاريط تموت في المراحل المتقدمة من أمراض العين التنكسية.

إذا تمكن العلماء من إيجاد طريقة لتجديد خلايا القضبان داخل العين، فقد يكون ذلك مفيدًا جدًا في تطوير استراتيجية لعلاج أمراض العين التي تؤثر على المستقبلات الضوئية بشكل أكثر سهولة وفعالية.

للمزيد من المعلومات عن هذا التطور، يرجى زيارة Science Daily.

7: هل يمكن أن يكون الزرق مرضًا مناعيًا ذاتيًا؟

تقدم “Science Daily” اكتشافًا آخر مثيرًا وغير متوقع إلى حد ما. بغض النظر عن مدى عدم احتمال ذلك، قد يكون جهاز المناعة في الجسم مسؤولًا عن تدمير خلايا الشبكية، وفقًا لنتائج دراسة حديثة أجرتها معاهد MIT ومعهد ماساتشوستس للعيون والأذن.

كشفت الدراسة أن خلايا T قد تستهدف بروتينات الصدمة الحرارية في الشبكية، وإذا كان هذا صحيحًا، يمكن استخدام نهج جديد لحجب هذا النشاط المناعي لتطوير علاجات أكثر فعالية للزرق.

يؤثر الزرق على حوالي 70 مليون شخص حول العالم، وعلى الرغم من انتشاره الكبير، لا يزال الكثير مجهولًا عنه، بما في ذلك أصوله. إنه مرض تنكسي للشبكية والعصب البصري، وقد يؤدي أحيانًا إلى العمى.

مع اكتشاف سلوك جديد محتمل للزرق في هذه الدراسة، هناك حاجة لمزيد من الدراسات لتطوير علاجات أخرى محتملة يمكنها علاج المرض بشكل أفضل.

للمزيد عن هذا الاكتشاف المثير، يرجى زيارة Science Daily.

8: الحول لدى المراهقين يزيد من احتمال المشاكل النفسية

أفادت دراسة تركية حديثة أن انحراف العين الظاهر الناتج عن الحول لدى المراهقين يمكن أن يزيد من احتمال تعرضهم لمشاكل نفسية.

كشف الدكتور سردار أوزاتس، الباحث الرئيسي في الدراسة المرتبطة بمستشفى تدريب وأبحاث صحة وأمراض الأطفال في أنقرة، أن المراهقين الذين يعانون من انحراف العين الظاهر بسبب الحول كانوا أكثر عرضة للضيق النفسي مقارنة بأقرانهم الذين لديهم عيون طبيعية.

درس فريق الباحثين 83 مراهقًا تتراوح أعمارهم بين 14 و21 عامًا خضعوا لجراحة الحول، وتوصلوا إلى هذا الاستنتاج. وأوضح الدكتور أوزاتس أن المرضى المشاركين في دراسته لم يتم فحصهم من قبل طبيب نفسي، واستخدموا اختبارات نفسية كاختبارات فحص فقط.

وأكد أن نتائج هؤلاء المراهقين لا ينبغي تعميمها على البالغين الذين يعانون من الحول.

وقد أثبتت دراسات سابقة وجود علاقة بين الاضطرابات النفسية والتشوهات الوجهية، ويُعرف أن الحول يؤدي إلى تشوهات وجهية ملحوظة.

لا يزال هناك الكثير لنتعلمه حول هذا الموضوع من خلال الدراسات اللاحقة، وإذا كنتم مهتمين بمعرفة المزيد عن هذه الدراسة، يرجى زيارة MedScape.

9: ارتفاع معدلات الكلاميديا العينية (التراخوما) بعد انتهاء التوزيع الجماعي للمضادات الحيوية

أبلغ الدكتور جيريمي دي. كينان، طبيب عيون في UCSF Health وأستاذ في جامعة كاليفورنيا، مع زملائه عن زيادة معدل الكلاميديا العينية، المعروفة أيضًا بالتراخوما، في محاولة لفهم أفضل لكيفية تأثير التوزيع الجماعي للأزيثروميسين عليها.

اختار الباحثون إثيوبيا لإجراء دراسة عشوائية عنقودية، تُعرف بتجربة TANA1. تم توزيع الأزيثروميسين مرتين في السنة لمدة 4 سنوات متتالية على 48 مجتمعًا. ثم تم تقسيم المشاركين عشوائيًا إلى مجموعتين، إحداهما استمرت في العلاج والأخرى توقفت.

من المعروف أن التوزيع السنوي أو نصف السنوي للأزيثروميسين بين الأطفال في المناطق شديدة الانتشار يمكن أن يوقف معدل الكلاميديا العينية أو التراخوما. ومع ذلك، فإن التوقف عن تناول المضاد الحيوي بعد 4 سنوات، كما لوحظ في هذه الدراسة، يمكن أن يؤدي إلى زيادة في معدل الإصابة.

لوحظ استقرار في العدوى والمرض السريري في المجتمعات التي استمر فيها التوزيع الجماعي السنوي أو نصف السنوي للمضاد الحيوي لمدة 3 سنوات إضافية، مما يشير إلى أن المضادات الحيوية وحدها قد لا تكون كافية للقضاء التام على المرض في المناطق المتأثرة بشدة. ومع ذلك، فإن استمرار التوزيع الجماعي للأزيثروميسين لمدة 3 إلى 5 سنوات يخفض معدلات الكلاميديا العينية أو التراخوما بشكل أفضل من التوقف عنه.

لمزيد من الدراسة، يرجى زيارة Healio.

10: اختبار شريط البول – فرصة لإنقاذ ملايين من العمى المحتمل

قد يساعد اختبار شريط البول الآن في إنقاذ حياة ملايين من العمى المحتمل من خلال الكشف عن الديدان الطفيلية المسؤولة عن العمى النهري، المعروف أيضًا باسم الأونكوسيركيازيس. يعاني حوالي 18 إلى 20 مليون شخص من هذا المرض الاستوائي.

يُبلغ عن هذا الاختراق في مجلة “ACS Infectious Diseases” كطريقة فريدة وغير جراحية وغير مكلفة لتحديد وجود العدوى أو عدمها في الوقت الحقيقي. سيتمكن الأطباء ومسؤولو الصحة العامة من الحصول على معلومات حاسمة في الوقت المناسب باستخدام هذا الاختبار، مما يحسن فرص علاج المرضى الحاليين وتتبع تفشي المرض.

واحدة من أفضل ميزات هذه الطريقة الجديدة هي بساطتها. يظهر خط ملون على الشريط عند اختباره في بول شخص غير مصاب، بينما لا يظهر أي خط في حالة الإصابة بالمرض.

لمزيد من التفاصيل عن هذه القصة المثيرة، يرجى زيارة Science Daily.

11: زيادة خطر الإصابة بالزرق مفتوح الزاوية في العين الأخرى لأولئك الذين يعانون منه في عين واحدة

تسلط دراسة بحثية حديثة الضوء على احتمال جديد؛ الأشخاص الذين يعانون من الزرق مفتوح الزاوية في عين واحدة لديهم خطر أعلى لتطور المرض في العين الأخرى أيضًا.

أجرى الدكتور ديفيد سي. موش من جامعة ميشيغان في آن أربور هذا البحث مع زملائه. وأوضح أن حوالي نصف المرضى الذين تم تشخيصهم حديثًا بالزرق مفتوح الزاوية تلقوا علاجًا أوليًا لكلتا العينين، وترتفع هذه النسبة إلى ثلثي المرضى الذين يتلقون علاجًا ثنائي العين بعد 7 سنوات.

تجعل نتائج التقرير من الضروري على أطباء العيون وأخصائيي طب وجراحة العيون مراقبة المرضى الذين يعانون من الزرق أحادي العين عن كثب، حيث توجد احتمالية عالية للإصابة في العين الثانية أيضًا. لذا، فإن المراقبة المستمرة تسمح بالكشف المبكر عن الأعراض وتقديم علاج أفضل وفي الوقت المناسب.

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة MedScape.